النظرية النقدية على وفق المنظور الانثربولوجي
DOI:
https://doi.org/10.31973/smfmx591الكلمات المفتاحية:
النظرية النقدية، جدلية الإنسان، النموذج الإرشاديالملخص
أن مجتمعنا العربي ومجتمعنا العراقي بصورة خاصة فهو بحاجة الى الجدل والتفكير النقدي (النظرية النقدية) والى هذا اللون من التفكير، وهذا اللون من التفكير ماأكد عليه ماركوزه في كتابه (العقل والثورة) لا يهدف لإحياء فكر هيجل بقدر ما هو أحياء ملكه عقلية يخشى عليها من خطر الضياع الا وهي القدرة على التفكير السلبي (المقصود بالسلبي: هي النظرة إلى منظومة القيم والأخلاق الغربية بالسلب كونها منظومة لا أخلاقية) إذ لم تكن لدينا القدرة على (التفكير السلبي) حول الكثير من القضايا والظواهر السلبية الغربية الدخيلة على المجتمع العراقي خصوصاً بعد عام 2003 وانما كانت هناك فكرة اعجاب وانبهار بالمحتوى الغربي الهابط والخضوع وأصبح كلمه (السلب او النظرة السلبية) في مجتمعنا ترادف الذل والخنوع والرضا والاستسلام وهي تخلو من كل ايجابية وفاعلية وأرادة وليس النظرة السلبية بمعنى النقد اللاذع والتدخل الارادي والفاعلية الايجابية لا من اجل انكار موضوع ما فحسب بل وربما إجتثاثه من جذوره ايضاً ونلاحظ النظرة السلبية للدول العربية اتجاه (قضية غزة وأبادتها) حيث أن الدول أخضعت واستسلمت للغرب المستعمر من أجل مصالحه. فلا بد من احياء ملكه السلب (النقد) التي ضاعت لدينا تماماً فكل حياتنا ايجاب وقبول لا نعرف شيء عن السلب قط، فالسلب دليل على استقلال الفرد لكيانه وتقدمه ولهذا كان الفكر النقدي (الجدلي) هو الفكر الذي يتفق مع الديمقراطية في الحياة السياسية , ولابد من التخلص من الجمود وخمول العقل الذي يدل على بخل الانسان المثقف الذي اصبح عبداً للثقافة والمدنية الغربية او الثقافة السابقة أما بسبب العقم الفكري او التفكير في المصلحة الشخصية، فلا بد من اللجوء الى العقل الجدلي ونحن نعيش في مجتمع عصري لأنه يساعدنا على بناء المعرفة كلها، لان هناك الكثير من المعارف والمعلومات لا تكون موضع سؤال تتحول في النهاية الى عقبه أبستمولوجيا تعوق تقدم المعرفة.
التنزيلات
المراجع
الحسن، احسان محمد (2010)، النظريات الاجتماعية المتقدمة، ط2، دار وائل للنشر، الاردن.
برنارد، آلان (2017)، التاريخ والنظرية في الانثروبولوجيا، سيد فارس، المنظمة العربية للترجمة، بيروت، طبعة أولى.
هاو، آلن (2010)، النظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت)، ترجمة: ثائر ديب، الطبعة الأولى، دار العين للنشر، الإسكندرية.
امام، إمام عبد الفتاح (2007)، تطور الجدل بعد هيجل، ج3، ط3، دار التنوير للطباعة والنشر، بيروت
بوتومور، توم (2004)، النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت، ترجمة: سعد هجرس، ومراجعة: د.محمد حافظ دياب، الطبعة الثانية، دار أويا للطباعة والنشر والتوزيع والتنمية الثقافية، طرابلس.
جوردن، جيمس (2015)، مقدمة قصيرة يورجان هابرماس، ترجمة: أحمد محمد الروابي، مطبعة الهنداوي، المملكة المتحدة.
قاسم، خضر دهو (2018)، النظرية النقدية عند ماكس هوركهايمر (من العقل الى كسوف العقل)، مجلة آداب المستنصرية، العدد (83).
خليل، خليل احمد (1995)، معجم المصطلحات الاجتماعية، ط1، دار الفكر اللبناني، بيروت،.
الحسني، الدكتور أحمد عبد الرضا (2020)، محاضرات دكتوراه (أقاليم)، الكورس الأول للعام الدراسي 2021، 8/12/2020.
ميشيل، دينكن (1980)، معجم علم الاجتماع، ترجمة: احسان محمد الحسن، ط1، دار الحرية، بغداد.
وولين، ريتشارد (2016)، مقولات النقد الثقافي (مدرسة فرانكفورت الوجودية، ما بعد البنيوية)، ترجمة: محمد عيناني، الطبعة الأولى، المركز القومي للترجمة، القاهرة.
الانصاري، ريم (2021)، تطور النظرية النقدية على يد ادرنو و ماركوزه, ينظر الى https://drasah.com/Description.aspx?id=3935
زكي، زكي عبد المجيد (2020)، النظرية التقدية لمدرسة فرانكفورت تحقيق وتقديم: حجاج ابو جبر، طبعة اولى، دار الفارابي، بيروت.
بفورة، الزواوي (2013)، مدخل الى فلسفة ميشيل فوكو، الطبعة الأولى، دار الطليعة، بيروت،.
كاظم، سماح نجم (2023)، أزمة الحداثة: من منظور النظرية النقدية والحداثة السائلة، مجلة قضايا سياسية، العدد 74،.
سميث، شارلوت سيمور (2009)، موسوعة علم الانسان، ترجمة: محمد الجوهري وآخرون، ط2، المركز القومي للترجمة، القاهرة،.
بدوي، عبد الرحمن (1984)، موسوعة الفلسفة، الجزء الثاني، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت.
مكاوي، عبد الغفار (2017)، النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت، مؤسسة هنداوي، المملكة المتحدة.
المسيري، عبد الوهاب (2013)، العلمانية والحداثة والعولمة، الطبعة الأولى، دار الفكر، دمشق.
المحمداوي، علي عبود (2014)، الانعطاف النقدي عند مدرسة فرانكفورت في الماركسية الغربية وما بعدها، طبعة أولى، دار ومكتبة عدنان، بغداد،.
القريشي، غني ناصر حسين (2011)، المداخل النظرية لعلم الاجتماع، الطبعة الأولى، دار الصفاء للنشر والتوزيع، عمان،
سليتر، فيل (2000)، مدرسة فرانكفورت (نشأتها ومغزاها)، ترجمة: خليل كلفت، الطبعة الثانية، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة.
بومنير، كمال (2009)، مسألة التقنية بين هايدجر ومدرسة فرانكفورتت محله تبين، العدد (32).
هوركهايمر وآدورنو، ماكس وثيودوروف (2006)، جدل التنوير شذرات فلسفية، ترجمة: جورج كتورة، الطبعة الأولى، دار الكتاب الجديد، بيروت،.
ماركوز، هربرت (1988)، انسان البعد الواحد، ترجمة: جورج طرابيشي، الطبعة الثالثة، دار الآداب، بيروت،.
عبد الرحمن، عبد الله محمد (2005)، النظرية في علم الاجتماع، الجزء الأول (النظرية الكلاسيكية)، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية،
كريب، آيان (1999)، النظرية الاجتماعية من بارسونز الى هابرماس، المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب، مراجعة: د. محمد عصفور، سلسلة عالم المعرفة، ترجمة: محمد حسين غلوم،.
الحسني، احمد عبدالرضا(2021), محاضرات الدكتوراه , الكورس الأول ,مادة الأقاليم الأنثروبولوجيا ,8-12
James A. Davis,( 1971) Elementary survey Analysis Englewood cliffs,
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 Nour Raad Khalaf, Prof. Ahmed Abdul-Ridha Al-Hasani

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
:حقوق الطبع والنشر والترخيص
بالنسبة لجميع البحوث المنشورة في مجلة الآداب، يحتفظ الباحثون بحقوق النشر. يتم ترخيص البحوث بموجب ترخيص Creative Commons CC BY 4.0 المفتوح ، مما يعني أنه يجوز لأي شخص تنزيل البحث وقراءته مجانًا. بالإضافة إلى ذلك ، يجوز إعادة استخدام البحث واقتباسه شريطة أن يتم الاستشهاد المصدر المنشور الأصلي. تتيح هذه الشروط الاستخدام الأقصى لعمل الباحث وعرضه.
:إعادة إنتاج البحوث المنشورة من الناشرين الآخرين
من الضروري للغاية أن يحصل الباحثون على إذن لإعادة إنتاج أي بحث منشورة (أشكال أو مخططات أو جداول أو أي مقتطفات من نص) لا يدخل في نطاق الملكية العامة أو لا يملكون حقوق نشرها. يجب أن يطلب الباحثون إذنًا من مؤلف حقوق النشر (عادة ما يكون الناشر).
يطلب الإذن في الحالات التالية:
بحوثك الخاصة المنشورة من قِبل ناشرين آخرين ولم تحتفظ بحقوق النشر الخاصة بها.
مقتطفات كبيرة من بحوث أي شخص أو سلسلة من البحوث المنشورة.
استخدم الجداول والرسوم البيانية والمخططات والمخططات والأعمال الفنية إذا لم يتم التعديل عليها.
الصور الفوتوغرافية التي لا تملك حقوق لنشرها.
لا يطلب الإذن في الحالات التالية:
إعادة بناء الجدول الخاص بك مع البيانات المنشورة بالفعل في مكان آخر. يرجى ملاحظة أنه في هذه الحالة يجب عليك ذكر مصدر البيانات في شكل "بيانات من ..." أو "مقتبس من ...".
تعتبر عروض الأسعار القصيرة معقولة الاستخدام العادل ، وبالتالي لا تتطلب إذنًا.
الرسوم البيانية ، الرسوم البيانية ، المخططات ، الأعمال الفنية التي أعاد الباحث رسمها بالكامل والتي تم تغييرها بشكل ملحوظ إلى درجة لا تتطلب الاعتراف.
الحصول على إذن
لتجنب التأخير غير الضروري في عملية النشر ، يجب أن تبدأ في الحصول على أذونات في أقرب وقت ممكن. لا يمكن لمجلة الآداب نشر بحث مقتبس من منشورات أخرى دون إذن.
قد يمنحك مالك حقوق الطبع والنشر تعليمات بشأن شكل الإقرار الواجب اتباعه لتوثيق عمله ؛ بخلاف ذلك ، اتبع النمط: "مستنسخ بإذن من [المؤلف] ، [كتاب / المجلة] ؛ نشره [الناشر] ، [السنة]." في نهاية شرح الجدول ، الشكل أو المخطط.



